صبري
مروة حمدي
-تلقاها منها وبإهتمام سالته: جعان!
اماء برأسه.
-بالهنا والشفا، مش هتجولى عملت ايه انهاردة بعد ما فوتك فى الظهر.
-لارد.
-اكيد ما اتمرمرمتش زي ولا اتبهدلت.
نظر لها باستفسار، لتكمل هى : هحكيلك على الخيبة ال عملتها فى عيش الحج كمال وال عملته أمى فيا لما شافته هابط ومش خمران.
اخدت تتحدث معه ووالدتها بالنافذة والعم جابر على البوابة حتى أشارت والدتها لها، لتودعه سريعا…
-وقت ما تحتجنى هتلاقينى فى الشباك واوعى تنسى ال قولنا عليه وليك علي هفطرك بكرة وكله بتحبها قوى، سلام دلوقت.
بالفعل بعد سويعات قليلة أتى عمه وبعد خروجه انقطعت الكهربا ، وقف على الباب وقد تأخر الصياح ، يهم بالدخول لمعرفه ما هنالك ولما صامت ذلك الصبرى حتى صدحت صرخاته، صحيح لم تكن قوية ولكنها لم تمنع رسم تلك الإبتسامه على شفتيه.
ليهمس” دلوقتى يسخن ويلعلع”
بعد خروجه من الحى اشار العم جابر للطبيب ليشعل على الكشافات من الاسفل ثم يصعد خلفه وكل واحد منهم يمسك بكشاف يوجهه نحو باحه منزل صبرى، لتهدأ صرخاته مقتربا من مصدر الضوء بعدما توارى بجسديهما أسفل السور حتى لا يبصر أحدا منهما، فلقد شدد عليهم فؤاد انه فى هذة الحالة لا يجب أن يظهر أمامهم كالضعيف وخاصة انه يشعر بالضعف والانكسارمنذ حادثة زوجته ولا يجب تعزيز هذا الشعور.
مرت ثلاث أيام على ذلك اليوم والجميع يسير على الخطوات التى قام فؤاد برسمها لهم، توقظه ورده ويتسامر مع على واحمد وبعدها أحاديث فؤاد عن مرضاه وبالليل ورده وانضم لها العم جابر فبعد رحيلها تولى جابر مهمه طمأنته انه بالجوار بمروره ذهابا وايابا من أمام الباب وذلك بعدما تجرا باليوم التالى وصعد للسطح وتحدث معه ووعده بالحماية ، واخباره كم هو مقرب منه وكيف هى مكانته لديه.ومع انتشار خبر محاولة سرقة الطبيب لم يندهش احد قاطنى الحى من رؤية الكشافات مضاءة.
وبظهر اليوم الرابع، دلف علي على احمد يلتقط أنفاسه…
احمد: اهلا بالبيه ال جاى متاخر وساببنى محتاس.
على يتحدث بصعوبة: ما هى هووو اهى ما فيش حد.
احمد: ده ال رحمك من تحت يدى.
على: ما انت لما تعرف اما كنت فين مش هيكون ده كلامك.
احمد عاقدا لحاجبيه: فين؟
علي: تعال بس بره هفرجك على حاجه وعايزك تبعتها للدكتور فؤاد يشوفها.
خرج أحمد بفضول وبعدما قام علي بإرسال الفيديو له أرسله لفؤاد ثم قام بالمشاهدة لتتسع عينيه وهو يجد امرأة بين ثلاث نساء اقل ما يقال انهم يفتكون بها، ليتهته يحاول تجميع كلماته…


