صبري
مروة حمدي
العم جابر لاكزا ابنه بجنبه: مش تفكر قبل ما تتكلم يا بجم.
علي: انت اكيد لاقيني فى خرابة ما هى دى مش معاملة اب لابنه ابدااا.
العم جابر: فى زريبة وانت الصادق.
احمد: طب والعمل.
فؤاد: كفاية هروب، صبرى كلامى كله فى التليفون كانت جلسات بطريق غبر مباشر ليه فاضل العملى لازم يواجهه خوفه بحاجه تانية تشغل باله عنه.
ورده: جول نعمل ايه يا دكتور.
بعد ما يطلع حسين من البيت ويطفئ النور هيقف يستنى وهنا انت هتتكلم معاه يا جابر دقيقه تلاهيه مسافة ما وردة تحط التسجيل فى الفتحه بتاعه الباب وترجع البيت.
وهنا يا على انت الاسبوع ده مش هتروح بيتكم، الكشافات كده كده بقت شغاله من بعد العشا هتقغوا وتخلوه يشوفكم واتكلموا معاه ولاهوه عن الصوت لساعه بس يكون حسين اطمأن ومشى وال فى الشارع سمعوا وصبرى قدر يشغل عقله ويخليه يفصل بين الأصوات وأنه ممكن بسهولة يعزل الحاجه ال تخوفه وكأنها مش موجودة .
بالمساء بالفعل أتى حسين وفعل كما توقع منه فؤاد وخرج من المنزل واطفئ الاضواء ووقف قبالة الباب ينتظر، التف للخلف ثم اعتدل بسائر جسده لذلك الواقف قبالته.
العم جابر: عاش من شافك يا حج حسين، خير فى حاجه جاى مخصوص لأجلها الساعة دى.
حسين: لأجل صبرى اطمئن عليه، ده دمى ولحمى.
العم جابر بسخرية مبطنه: فيك الخير والله.
حسين رافعا نظره لأعلى لتلك الكشافات التى تضئ تبدد العتمه من حولها وبغضب لم يتمكن من إخفائه: والكشافات دى هتفضل قايده على طول.
العم جابر: انت مدرتيش عن ابن الحرام ال كان عايز يسرق.
حسين: سمعت بس الحديت عدى عليه وقت وبعد الجرسة ال حصلت فى البلد والموضوع بقى لبانه على لسان الكل ما أفتكرش حد هيتخبط فى نفوخه ويجى نواحيكم تانى.
العم جابر: ياعم وهو احنا هندفع حاجه من جيبنا وبعدين احنا كشافتنا البريمو غير لمضك العطلانة ال تقيد بالنهار وتفصل بنصاص الليالى لوحدها.
حسين بلجلجه: اهو قولت لوحدها اعملها ايه انى.
العم جابر: هاتلها كهربائى يصلحها يخلف عليك ربنا.
صدح صوت صراخ فى تلك اللحظه ليلتقط حسين أنفاسه براحه ونظره مليئة بالنصر تابع الحديث مع العم جابر.
حسين : وعلبة الكهربا مفتاحها مع صبرى ال اما ابقى اخده منه هبقا اجيب كهربائى وكفاية عليه انت منوراهاله.
قالها ساخرا ولم ينظر لمرة واحده للخلف ، ليبصق جابر فى أثره.



