صبري
مروة حمدي
فؤاد : ما هو أكيد مامى نحله علشان تجيب العسل ده كله.
احمد: الله يخرب بيتك
على وهو يأخذ الهاتف من يد على ينظر لفؤاد: دكتور فؤاد معلش يعنى احترمنى أصل انى مش عواطف واقفة معاهم مرة البت ومرة أمها.
العم جابر وهو يعمر بندقيته: وللصبر حدود
الام بعدم فهم: هو عيجول اايه ده؟
احمد: بيقول خلينا فى موضوعنا.
فؤاد وقد وجد طوق نجاة من نظراتهم: بالظبط، بس فى الاول فى حاجه مهمه فاتت عليكم.
الجميع: ايه؟
فؤاد: وقفتكم دى غلط ممكن اى حد يدخل ويسمعنا زى ما عملت النحلة اقصد أم وردة فمن فضلكم شوفولكم اوضه ادخلوا فيها واقفلوا الباب لان الكلام مهم ومش لازم حد يسمعه.
احمد: الاوض ما فيهاش شبكه.
علي: وحتى لو فيها مينفعش.
فؤاد: ليه؟
أم وردة: ووه، كيف أنا وبنتى نجعد مع رجاله لوحدينا جوه اوضه مقفول علينا باب.
فؤاد: طالعه ووه منك عسل.
احمد بابتسامه صفرا يمسك الهاتف يديره إلى وجه ملتفا بظهره للجهة الاخرى: اتلم يا فؤاد فى ليلتك بدل ما اجيلك انا على نقالة.
فؤاد: صحيح الصعيد كله خير.
احمد: طب الحمد الله أنك مجتش كنت هتعمل مصيبة.
فؤاد: اصل حبك مش مكلبش فى قلبى لدرجه اجيلك من القاهرة للصعيد الجوانى، بس لو اعرف ان وردة وامها كده كنت جيت جرى.
احمد: واط**ئ.
فؤاد: طول عمرى.
التف احمد على حديث العم جابر
” لاجيتها ”
انتبهوا له جميعا ماعدا تلك الوردة الشاردة منذ ذكره لأسم صبرى وأرتفع وجيب قلبها والقلق يأكلها من الداخل.
العم جابر: احناهنقعد فى الجنينه، مكان مفتوح محدش هيقدر يخطى من الباب غير لما نشوفوه ده أول هام، تأنى هام لو حد دخل وشافنا محدش هيقدر يفتح بقه لما يلاجينا فى الطل ولو سأل هيبقى بنتفق مع ام وردة وبتها على نظافة للأوض أو وكل.
فؤاد : سمعتوا الرجل الطيب بيقول ايه؟ يالا على الجنينة.
بعد دقائق…
الجميع يجلس بصمت مطبق ليتولى فؤاد مهمه الحديث.
فؤاد: انا عارف انكم عايزين تعرفوا انا جمعتكم هنا ليه؟ وايه علاقة صبرى بالموضوع وايه علاقتى انا بكل ده؟!
علي: ياريت.
فؤاد: فى الأول يا على انا احب انك تعرف انى دكتور أمراض نفسية وعصبيه يعنى الحالات ال زى صبرى من تخصصى.
وردة بتمنى: يعنى هتأجى تكشف عليه؟
ابتسم لها فؤاد ولتلك النبرة بصوتها: صبرى محتاجكم انتوا جنبه يا وردة مش انا.
علي: يا دكتور انا مفهيمش يعنى جصدك ايه ؟




