صبري
مروة حمدي
حسين: وانا اعرف منين صورتهم امتى؟ بعد ما اتفقتوا ا اكيد ما انت معانا بقالك شهور.
خضر، كرم، فايز، وفيق اولاد عمومته وجيرانه، هبوا من اماكنهم: واحنا روحنا فين؟ احنا اولاد عمه وأوله بداره وبارضه .
“طب حتى قولوا اولوا بيه وبرعايته، بتقسموا فى مالى ومال ابوي وانى عايش”
وقف الجميع من أماكنهم بصدمه لذلك الواقف من مكانه بعدما اشاح الوشاح عن وجهه ليلفظ الجميع بصوت واحد: صبرى.
حسين بصدمه ورعب جلى على ملامحه: بس ازاى انت انت..
صبرى مكملا: محبوس فى البيت مش إكده..
خضر، كرم ، فايز، وفيق: ازاى؟ ده انت لعشيه كنت بتصرخ؟!
كيف واقف إكده.
العمدة هارون قولهم ال قولتهولى يا ولدى؟
حسين: كدب ال قاله وال هيقوله كدب.
صبرى: ووه هتكدب عيونك ال شايفانى ولا صوتى!
احد الموجودين: بس كيف؟
صبرى: فالأول احب اقولكم ان لولا الدكتور أحمد والدكتور فؤاد والعم جابر وولده والست ام وردة وبتها كان عمى نجح فى ال كان عايزه وأنه يا يجننى يا موتنى بالبطيء بس الاول اسمعوا منهم ال حصل…
قص احمد ما راه وماتلى ذلك من أحداث كذلك روى كلا منهم مالديه لياتى الدور على صبرى…
صبرى: كانت الوحده قاتلانى ما انا ليل نهار محبوس، بقيت اكلم نفسى لأجل احس بالؤنس، ال كان بيحصلى بالليل ماليش يد فيه والبركه فى عمى…
قالها وهو يخرج بضعة حبوب من يده: كان بيدينى برشام إدمان وهلوسه لأجل تصدقوا انى صح مجنون ولو اخدت لبالى بقيت ارميه بعد ما يداير عنى وبحوشهم لأجل ارميهم فى وشه فى. يوم زى ده!
قالها وهو يلقيهم بوجهه.
خضر مبتلعا ريقه: اومال ال كنت فيه ده اسمه ايه؟
العمدة هارون: اتكلم يا دكتور أحمد.
قض عليهم أحمد الحالة المرضية الخاصة بصبرى وخطته علاجه التى استمع حسين لتفاصيلها كما البقيه يستشعر كم كان غبيا وتم التلاعب به بسهولة.
العمدة هارون: وحالته دلوقت.
إجابه صبرى: انت شايف ايه يا عمدة.
العمدة هارون: ومن يتق الله يجعل له مخرجا يا ولدى، حمدلله بسلامتك.
التف الجميع حوله لتهنئته ماعدا اولاد عمومته الاربعه جالسين بوجه شاحب كذلك حسين دارت عيناه على المخارج ولا يجد سبيلا فلقد وقع بقصيده احكمها عليه صبرى والعمده .
ليقف بجبروت يرفض الانكسار والاعتراف ينتظر القادم.
العمده هارون ناظرا للاربعه: ما فيش حمدلله بالسلامه لوادعمكم.
