صبري
مروة حمدي
العك جابر: الحقنى بفؤاد وانت هتعرف.
علي: خير يابا.
العم جابر: ما هو طول ما فيها بوزك هيجى من فين الخير يا خلفة الندامة.
علي: كل نصيبه ملبسهانى يابا حرام عليك.
فؤاد: من الجهة الاخرى: الو.
العم جابر: الحق يا دكتور مصيبة.
فؤاد: خير يا عم جابر حصل ايه؟
العم جابر: الواد خضر ابن محمدين.
احمد: مين ده
علي: واحد من عيال اعمام صبرى ساكن تأنى دار فى الشارع.
فؤاد : ماله؟
العم جابر: قابلني انهاردة فى الطريق وقالى لينا كم يوم بناموا مرتاحين لا صراخ ولا بكا ولا نواح، كأن صبرة هيعقل ولا ايه؟
علي: طب ودى حاجة تزعلك برضه.
العم جابر: يا طور خضر ده كيه كيهك ما بيتبلش فى خشمه فوله بغبغان بيقول ال عيسمعه وطالما هو اتكلم يبقى الحديت متنطور يمين وشمال.
علي بغباء: طب ما ده حاجة زينه.
العم جابر: يبقى ليه حق الطور يزعل لما اقول عليك طور ولا له؟!
فؤاد: العم جابر يقصد ان كده الكلام هيوصل لحسين ويركز اكتر مع صبرى وانشغالة الفترة ال فاتت بتعب مراته فى الحمل مخلهوش يركز اوى انه يسمع الصراخ قبل ما يمشى بس مع الكلام ده ممكن يقعد ويستنى ويحقق بنفسه.
علي: يا داهية دوجى، والعمل؟
فؤاد: صبرى يصرخ.
علي: يعنى احنا ماصدقنا انه بدأ يهدأ نرجع نقوله صرخ!
فؤاد: مش هنقول كده اكيد.
علي: اومال؟!
فؤاد: انا كنت عامل حساب حاجه زى كده بس المهم الطريقة؟
صمت لدقائق تحدث بعدها : على هات وردة وامها محتاجين كلنا نفكر سوا.
بالفعل مرت نصف ساعه حتى جلس خمستهم بالحديقه والهاتف بالمنتصف …
فؤاد بصوت عالى يفكر معهم: احنا معانا الفيديو ال متسجل فيه صوت صراخه وبكاءه وغناءه ورا بعض مع احمد ومعايا ممكن نشغله بديل عن صبرى بس هنا هتواجهنا مشكلة.
علي: ايه؟
فؤاد: صبرى نفسه.
احمد: لما يسمع صوت الصراخ.
علي: نحطله منوم فى الأكل ال ورده هتديهوله عشية، منه مش هيسمع لكلام عمه ال مش عارفين بيقله ايه؟ ومنه ما يصرخ قدامه والسبب نومه وبعد ما يمشى ويطفى النور نشغل التسجيل لأجل البقية ال فى الشارع.
العم جابر: اول مرة تقول حاجه عدله.
فؤاد: اقتراح كويس بس فى مخاطرة.
احمد: ليه يا فؤاد انا شايف انها فكرة حلوة.
فؤاد: صبرى وهو صاحى مش بياخد برشام وده اتاكدنا منه من جسمه ال بدأ يستعيد صحته وتفاعله معانا، واكيد حسين لما هيزوره هيدقق وياخد لباله ومش بعيد يزودله الجرعه ويحطها فى بقه وهو نايم وبكده يبقى تعب الفترة ال راحت على كف عفريت.



